بقلم: سيداتي بيدا
جريدة / أنباء الناس
على امتداد الساحل الأطلسي، وبين زرقة المحيط التي لا يحدّها الأفق ورمالٍ ذهبية تنبض بالحياة، يبرز منتجع مازغان السياحي كأحد أبرز رموز السياحة الفاخرة بالمغرب، وكنموذج متكامل يجمع بين سحر الطبيعة، وعمق الهوية المغربية، وأرقى معايير الضيافة العالمية.
منذ تدشينه سنة 2009، استطاع منتجع مازغان أن يرسّخ مكانته كوجهة مرجعية للسياحة الراقية، حيث لا تقتصر التجربة على الإقامة فحسب، بل تمتد لتشمل أسلوب حياة متكامل صُمّم بعناية ليمنح الزائر لحظات استثنائية تتجاوز المألوف، وتلامس جوهر الرفاهية الحقيقية.
يتمتّع المنتجع بموقع استراتيجي فريد على شاطئ الحوزية، بالقرب من مدينة الجديدة ذات الإرث التاريخي العريق، المصنّفة ضمن التراث العالمي لليونسكو، وفي انسجام تام مع رؤية “المخطط الأزرق” الرامية إلى تطوير السياحة الساحلية بالمملكة. إطلالاته البانورامية على المحيط الأطلسي، ومساحاته الطبيعية الشاسعة، تخلق جواً من السكينة والخصوصية، يجعل من الإقامة تجربة حسّية متكاملة.
وتجسّد وحدات الإقامة فلسفة “الفخامة الذكية”، من خلال غرف وأجنحة أنيقة، وفيلات مستقلة ذات تصميم عصري، تمزج بسلاسة بين الحداثة واللمسات المغربية الأصيلة، ومجهّزة بأرقى وسائل الراحة، حيث تُحتفى التفاصيل قبل المساحات.
ويُعد منتجع مازغان وجهة مثالية لعشّاق الرياضة والترفيه، باحتضانه لملعب غولف عالمي من 18 حفرة، من تصميم أسطورة الغولف غاري بلاير، يمتد بمحاذاة المحيط في لوحة طبيعية تجمع بين التحدي الرياضي وروعة المشهد. كما يقدّم مركز السبا والعناية الصحية تجربة استجمام فريدة، تمزج بين الطقوس المغربية التقليدية وأحدث تقنيات العناية بالجسد والروح.
وتتنوع الأنشطة الترفيهية لتشمل الرياضات المجانية كالتنس وركوب الدراجات والرماية، إلى جانب تجارب مليئة بالإثارة مثل ركوب الخيل، الغوص، والانزلاق الهوائي، ما يجعل المنتجع وجهة متكاملة لعشّاق المغامرة والرفاهية في آن واحد، مع اهتمام خاص بالعائلات عبر نوادي أطفال آمنة وتعليمية وترفيهية.
أما على مستوى المذاق، فيقدّم المنتجع تجربة ذوقية راقية من خلال مطاعمه المتنوعة، التي تجمع بين المطابخ العالمية، والأطباق المغربية الأصيلة، والمأكولات البحرية الطازجة.
وفي مجال سياحة الأعمال، يرسّخ منتجع مازغان حضوره كمنصة دولية للفعاليات الكبرى، بفضل مركز مؤتمرات حديث مجهّز بأحدث التقنيات، وقاعات متعددة الوظائف تستوعب كبريات التظاهرات.
منتجع مازغان ليس مجرد وجهة سياحية، بل تجربة تُعاش وتُحكى، حيث تتحوّل الفخامة إلى ذاكرة، ويصبح المحيط جزءاً من الحكاية.









