بقلم : كريم حاطب
شهدت مدينة الجديدة، يوم السبت 07 يونيو 2026، نجاحاً لافتاً لأشغال المؤتمر الإقليمي لحزب الأمل، الذي انعقد وسط حضور وازن لقيادات الحزب ومناضليه وممثلي مختلف الفعاليات الشبابية والنسائية والمدنية، في محطة تنظيمية وسياسية أكدت دينامية الحزب ورهانه على تجديد العمل السياسي وإشراك الكفاءات المحلية في صناعة المستقبل.

وقد شكل المؤتمر فضاءً للنقاش المسؤول حول قضايا التنمية بإقليم الجديدة، حيث ركزت الأوراق المعروضة على ضرورة جعل التشغيل أولوية قصوى، وتعزيز العدالة المجالية، وتأهيل العالم القروي، ودعم الاستثمار، والارتقاء بالخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية، بما ينسجم مع تطلعات الساكنة وانتظاراتها.
كما حملت الورقتان الترافعتان للشباب والنساء رسائل واضحة تؤكد أن التنمية الحقيقية لا يمكن أن تتحقق دون تمكين الشباب من فرص الشغل والمشاركة في تدبير الشأن العام، ودون تعزيز مكانة المرأة كشريك أساسي في التنمية وصناعة القرار، مع الدعوة إلى توسيع حضورها في مواقع المسؤولية ودعم مبادراتها الاقتصادية والاجتماعية.

وأبرزت مخرجات المؤتمر أن حزب الأمل يراهن على بناء ممارسة سياسية جديدة قوامها المصداقية والكفاءة والانفتاح على الطاقات الحية بالإقليم، تحت شعار جعل الشباب والنساء في صلب معركة البناء السياسي والتنموي.
وفي لحظة تنظيمية لقيت استحسان المؤتمرين، جدد الأمين العام للحزب ثقته في الأستاذ عبد الرحيم المبرق، من خلال انتخابه كاتباً إقليمياً لحزب الأمل بإقليم الجديدة وعضواً بالأمانة العامة للحزب، في اعتراف بما راكمه من عمل تنظيمي وميداني، وبالدور الذي اضطلع به في توحيد الصفوف وإنجاح هذه المحطة الحزبية المهمة.

وبنجاح أشغاله، يكون المؤتمر الإقليمي لحزب الأمل بالجديدة قد بعث برسالة واضحة مفادها أن تجديد الثقة في العمل السياسي يمر عبر إشراك الكفاءات، والاستماع لانشغالات الشباب والنساء، وتحويل الانتظارات المشروعة للمواطنين إلى برامج ومبادرات قادرة على خدمة التنمية المحلية وتعزيز الأمل في المستقبل.






