شهدت مدينة الجديدة تنظيم المؤتمر الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية في أجواء تنظيمية وسياسية مميزة، بحضور مناضلات ومناضلي الحزب بإقليم الجديدة، وتحت إشراف النائب البرلماني يوسف أبا يزيد، إلى جانب الكاتب الجهوي للحزب وعدد من أعضاء المكتب السياسي، يتقدمهم الأمين العام نبيل بنعبد الله.
وفي كلمة بالمناسبة، عبر الأمين العام للحزب عن سعادته الكبيرة بلقاء مناضلي ومناضلات دكالة، مشيداً بما وصفه بالحضور النضالي والميداني لساكنة المنطقة، ومؤكداً اعتزازه بالدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب بالإقليم. كما خص بالثناء أحد أبناء دكالة، النائب البرلماني يوسف أبا يزيد، معتبراً أن حضوره داخل المؤسسة التشريعية شكل نموذجاً في الترافع عن قضايا مدينة الجديدة والإقليم في مختلف المجالات التنموية والاجتماعية والاقتصادية.
ولم تخلُ أشغال المؤتمر من رسائل سياسية وتنظيمية قوية، حيث أجمع عدد من المتدخلين على الإشادة بمسار النائب البرلماني ودوره في نقل انتظارات الساكنة إلى قبة البرلمان، مؤكدين استمرار دعمهم له في مختلف المبادرات والقضايا المرتبطة بخدمة الإقليم والدفاع عن مصالحه.
غير أن أبرز محطة في هذا اللقاء التنظيمي تمثلت في تقديم الشاب أيمن بيزيد كأحد الوجوه الشابة التي يعول عليها الحزب لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في خطوة قرأها متابعون باعتبارها تجسيداً لرهان حزب التقدم والاشتراكية على تجديد النخب السياسية وإفساح المجال أمام الكفاءات الشابة لتحمل المسؤولية السياسية والتمثيلية.
وقد تفاعل الحاضرون، الذين غصت بهم قاعة المؤتمر، بشكل لافت مع تقديم أيمن بيزيد، حيث تعالت الهتافات وعبارات التأييد والدعم، في مشهد عكس حجم الرهان الذي يضعه عدد من مناضلي الحزب وأنصاره على هذا الاسم الشاب، الذي يعتبره مؤيدوه من أبناء الإقليم المعروفين بقربهم من قضايا الساكنة واهتمامهم بالشأن المحلي.
كما تميز المؤتمر بحضور أعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب، والكاتب العام للشبيبة الاشتراكية، فضلاً عن عدد من المنتخبين ومستشاري الحزب بالجماعات الترابية التابعة لإقليم الجديدة، ما أضفى على هذه المحطة التنظيمية بعداً سياسياً وتنظيمياً خاصاً.
ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، والتي ينتظر أن تعرف منافسة قوية بين عدد من المرشحين قد يتجاوز تسعة متنافسين على مستوى الدائرة، تبدو الساحة السياسية بدكالة مقبلة على اختبار انتخابي حقيقي ستتداخل فيه اعتبارات التجربة والكفاءة والحضور الميداني والقدرة على إقناع الناخبين.
ويبقى السؤال الذي يتردد على ألسنة العديد من المتابعين للشأن السياسي بالإقليم: هل ينجح أيمن بيزيد في تحويل الدعم التنظيمي والشعبي الذي حظي به خلال المؤتمر الإقليمي إلى ثقة انتخابية تفتح له أبواب المؤسسة التشريعية، ليصبح أحد أبرز الوجوه الشابة التي تكتب اسمها في سجل حزب التقدم والاشتراكية بدكالة؟

التقدم والاشتراكية يراهن على الشباب بدكالة. أيمن بيزيد يعلن دخوله سباق التشريعيات وسط دعم قوي من مناضلي الحزب
شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات





