بقلم :حاطب عبد الكريم
عبرت ساكنة زنقة 264 بحي درب الخطيب بمدينة الجديدة عن استيائها الشديد وقلقها المتزايد جراء الانقطاع المفاجئ والمتكرر للتيار الكهربائي، في مشهد وصفته الساكنة بغير المقبول، خاصة بالنظر إلى ما يخلفه من أضرار مباشرة على الأجهزة الإلكترونية والمنزلية، فضلاً عن حالة الارتباك التي يتسبب فيها داخل البيوت والمحلات التجارية.
وأكد عدد من المتضررين أن هذه الانقطاعات المتكررة باتت تشكل هاجساً يومياً يهدد سلامة تجهيزاتهم وممتلكاتهم، متسائلين عن أسباب استمرار هذه الاختلالات التقنية دون تدخل حازم لمعالجتها بشكل نهائي، خصوصاً في ظل ما تؤديه الأسر من فواتير وخدمات يفترض أن تضمن استمرارية التزود بهذه المادة الحيوية في ظروف عادية وآمنة.
وفي هذا السياق، بادرت فعاليات مهتمة بالشأن المحلي إلى توجيه نداء ورسالة إلى السيد مدير الوكالة المكلفة بتدبير قطاع الماء والكهرباء بمدينة الجديدة، من أجل التدخل العاجل والوقوف ميدانياً على أسباب هذه الانقطاعات، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاح الأعطاب التقنية وتقوية شبكة التوزيع تفادياً لتكرار هذه الحوادث التي تضر بمصالح المواطنين.
وترى الساكنة أن الشعارات المرتبطة بالجودة وتحسين الخدمات والقرب من المواطن لا ينبغي أن تبقى مجرد عناوين للاستهلاك المؤسساتي، بل يجب أن تترجم إلى إجراءات عملية وملموسة تستجيب لانشغالات المرتفقين وتحفظ حقوقهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بخدمة أساسية وحيوية كالكهرباء.
وأمام تزايد شكاوى المتضررين، تتجه الأنظار اليوم نحو إدارة الوكالة المعنية، في انتظار تدخل مسؤول وسريع يعيد الثقة للمواطنين ويضع حداً لمعاناة تتكرر كلما انطفأت الأضواء، تاركة وراءها خسائر مادية وأسئلة مشروعة حول جودة واستقرار هذه الخدمة العمومية.






