في زمن تتعاظم فيه أدوارالإعلام المهني باعتباره ركيزة من ركائز التنمية والديمقراطية المحلية، يواصل اتحاد مقاولات المنابر الإعلامية الملائمة بإقليم الجديدة ترسيخ حضوره داخل المشهد الإعلامي، من خلال دينامية تنظيمية ومهنية متواصلة تعكس إرادة جماعية لبناء إطار مهني قوي، قادر على توحيد الرؤى والدفاع عن قضايا الإعلام المحلي، والارتقاء برسالته بما يخدم الصالح العام.
وفي هذا السياق، أعلن الاتحاد، في بلاغ إخباري، عن انضمام منابر إعلامية جديدة إلى صفوفه، ليرتفع عدد المنابر المنخرطة تحت لوائه إلى32 منبر إعلامي، وهو معطى يعكس تنامي الثقة في هذا الإطار المهني، ويؤشر على اتساع قاعدة الانخراط في مشروع يروم تعزيز مكانة الإعلام المحلي وتمكينه من أداء أدواره التنموية والمجتمعية.
ويؤكد هذا التوسع أن الاتحاد لم يعد مجرد إطار تنظيمي يجمع المنابر الإعلامية، بل أصبح فضاءً مهنياً لتوحيد الكفاءات، وتعزيز التعاون والتنسيق، وترسيخ ثقافة إعلامية قوامها المهنية، والمصداقية، والاستقلالية، واحترام أخلاقيات المهنة، بما يضمن للمواطن حقه في خبر دقيق ومتوازن وموثوق.
وانطلاقاً من إيمانه بأن الإعلام شريك في التنمية، يواصل الاتحاد نهج الانفتاح على مختلف المؤسسات والفاعلين، عبر مد جسور التعاون مع السلطات الإقليمية، والإدارات العمومية، والجماعات الترابية، والفاعلين الاقتصاديين والمدنيين، إيماناً بأن الإعلام المسؤول يشكل قوة اقتراحية ومواكبة، ويسهم في تثمين المنجزات، وإبراز المؤهلات، ومساءلة الاختلالات في إطار من المسؤولية والالتزام.
وأكد المكتب المسير للاتحاد أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق برامج نوعية تروم تأهيل المنابر الإعلامية المحلية، وتقوية قدراتها المهنية، من خلال التكوين والتأطير المستمر، وتوسيع مجالات الشراكة والتعاون، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها قطاع الإعلام، ويعزز تنافسية المقاولات الإعلامية بالإقليم.
ويجدد اتحاد مقاولات المنابر الملائمة بإقليم الجديدة التزامه بمواصلة العمل بروح جماعية ومسؤولة، إيماناً بأن الإعلام المهني القوي والمستقل ، يظل أحد أهم دعائم التنمية المحلية، والشريك الأساسي في مواكبة الأوراش الكبرى، والدفاع عن قضايا الإقليم، وترسيخ ثقافة التواصل المسؤول، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن على حد سواء .

*اتحاد مقاولات المنابر الملائمة بالجديدة يرسخ حضوره عبر توسع مهني يعزز مكانة الإعلام كشريك أساسي في التنمية
شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات





