بقلم:حاطب عبد الكريم
مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع وتيرة الإقبال على مختلف المخابز بإقليم الجديدة، تتزايد أصوات عدد من المستهلكين، خاصة بالمجال الممتد بين سيدي علي ومدينة أزمور، للمطالبة بتكثيف عمليات المراقبة حفاظاً على جودة الخبز وسلامة المواطنين.
ويعبر عدد من الزبناء عن استيائهم مما يعتبرونه تفاوتاً في حجم الخبز، إلى جانب ملاحظات تتعلق بنوعية الطحين المستعمل في إعداد مختلف أصناف الخبز، سواء الدائري أو المستطيل، فضلاً عن تسجيل ملاحظات مرتبطة بشروط النظافة داخل بعض المخابز، وهي أمور تستدعي بحسبهم وبشكل مسؤول يستحضر صحة المواطن ، تدخلاً من الجهات المختصة للقيام بعمليات مراقبة منتظمة و دائمة للتأكد من مدى احترام هذه المخابز للمعايير الصحية والقانونية المعمول بها.
وتكتسي هذه المطالب أهمية خاصة بالنظر إلى أن إقليم الجديدة يستقبل خلال موسم فصل الصيف أعداداً كبيرة من الزوار والسياح المغاربة والأجانب، فضلاً عن احتضان العديد من المخيمات الصيفية الخاصة بالأطفال والشباب القادمين من مختلف جهات المملكة، وهو ما يرفع من حجم استهلاك الخبز ومشتقاته، ويجعل ضمان جودة المنتجات الغذائية وسلامتها مسؤولية مشتركة بين المهنيين والسلطات المكلفة بالمراقبة.
ويرى متتبعون أن تكثيف اللجان المختصة لعمليات المراقبة الاستباقية والدقيقةة خلال الموسم الصيفي من شأنه أن يعزز ثقة المستهلك، ويشجع المخابز الملتزمة بمعايير الجودة والنظافة، فضلاً عن الحد من أي ممارسات قد تمس بحقوق المستهلك أو تعرض الصحة العامة للخطر.
ويبقى الأمل معقوداً على أن يمر صيف 2026 في أفضل الظروف الصحية، من خلال اعتماد رقابة صارمة ومنتظمة على مختلف المحلات المرتبطة بالصناعات الغذائية، بما يضمن سلامة المواطنين والزوار ويجنب الإقليم أي حوادث تسمم غذائي محتملة، خاصة في ظل التجارب التي شهدتها بعض المدن خلال فترات سابقة.






