بقلم :خالد لمنور
في مشهد يعكس قوة التماسك وروح الوفاء بين المناضلين، غادر يونس بوبكري أسوار سجن سلا بعد استكماله عقوبة سالبة للحرية دامت سنتين، حيث وجد في استقباله عددًا من رفاقه بالهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب، في لحظة اتسمت بالتضامن والتآزر والتشبث بالمبادئ التي تجمع مكونات الهيئة.
وقد عكست صور الاستقبال حجم الروابط النضالية التي تجمع أعضاء الهيئة، ورسخت رسالة مفادها أن المحطات الصعبة لا تزيد المناضلين إلا إصرارًا على مواصلة الدفاع عن قيم النزاهة والشفافية وتخليق الحياة العامة.
وأكدت مكونات الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب، بهذه المناسبة، أن مسيرة النضال ستتواصل بوتيرة أقوى وأكثر تماسكًا، من أجل مواصلة الترافع دفاعًا عن الحكامة الجيدة، ومحاربة الفساد، وصيانة المال العام، وترسيخ مبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، في إطار احترام القانون والمؤسسات.
كما ثمنت الهيئة ما وصفته بروح الصمود والثبات التي أبان عنها أعضاؤها خلال هذه المرحلة، مؤكدة أن وحدة الصف والتشبث بالأهداف والمبادئ المؤسسة للهيئة سيظلان ركيزة أساسية لمواصلة أداء رسالتها في خدمة الصالح العام، وتعزيز ثقافة النزاهة والمساءلة، بما يسهم في تخليق الحياة العامة وترسيخ دولة الحق والقانون.






