باستخدامك لهذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
قبول
anbaanass.comanbaanass.comanbaanass.com
الإشعارات عرض المزيد
مغير حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفنون
  • جمعيات و نقابات
  • حوادث
  • سياسة واقتصاد
  • قضايا المجتمع
  • ملفات وقضايا
  • انباء الناس TV
القراءة: المستشفى الإقليمي بالجديدة. حين يصبح الصمت عن الاختلالات الصحية تهريباً للحقيقة وتهديداً لحق المواطنين في العلاج!
شارك
مغير حجم الخطAa
anbaanass.comanbaanass.com
  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفنون
  • جمعيات و نقابات
  • حوادث
  • سياسة واقتصاد
  • قضايا المجتمع
  • ملفات وقضايا
  • انباء الناس TV
يبحث
  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفنون
  • جمعيات و نقابات
  • حوادث
  • سياسة واقتصاد
  • قضايا المجتمع
  • ملفات وقضايا
  • انباء الناس TV
هل لديك حساب بالفعل؟ تسجيل الدخول
تابعنا
anbaanass.com > Blog > اخبار جهوية > المستشفى الإقليمي بالجديدة. حين يصبح الصمت عن الاختلالات الصحية تهريباً للحقيقة وتهديداً لحق المواطنين في العلاج!
اخبار جهوية

المستشفى الإقليمي بالجديدة. حين يصبح الصمت عن الاختلالات الصحية تهريباً للحقيقة وتهديداً لحق المواطنين في العلاج!

Chouaib Aouane
آخر تحديث: أغسطس 20, 2026 2:16 م
Chouaib Aouane
تاريخ النشر: أغسطس 20, 2026
شارك
شارك

بقلم حاطب عبد الكريم

لم يعد الوضع الصحي بالمستشفى الإقليمي بالجديدة يحتمل مزيداً من التجميل أو محاولة حجب الشمس بالغربال.وتهريب أصل المشكل لمستشفى محلي .

فالمؤسسة الاستشفائية، التي يفترض أن تشكل الملاذ الأول لآلاف المواطنين من مختلف الجماعات الترابية بالإقليم، أصبحت منذ مدة طويلة عنواناً لاختلالات متراكمة وموضوعاً لانتقادات متتالية من وسائل الإعلام وفعاليات حقوقية ومدنية، دقت ناقوس الخطر بشأن طريقة تدبير هذا المرفق الحيوي.

ولعل أخطر ما يطفو على سطح هذه الأزمة هو وضعية قسم المستعجلات، الذي يفترض أن يكون فضاءً للإنقاذ والتدخل السريع، فإذا به يتحول في حالات كثيرة إلى فضاء للاحتجاج والتوتر، نتيجة ما يصفه مرتفقون وأسر مرضى بسوء تدبير بعض الحالات الاستعجالية، في ظل خصاص واضح في الموارد البشرية الطبية والتمريضية.

وهنا تطرح أسئلة مشروعة لا يمكن القفز عليها: أين الأطر الطبية التي يفترض أن تكون حاضرة في لحظات الخطر؟ وكيف يعقل أن يجد المواطن نفسه، وهو في أقصى درجات القلق والخوف على حياة قريب أو فرد من أسرته، أمام طاقم تمريضي محدود العدد، مطالباً بالتعامل مع حالات تفوق أحياناً الإمكانيات البشرية المتاحة؟

إنها ليست معركة ضد الأطباء أو الممرضين، ولا مجال لتحميل العاملين في الميدان وحدهم مسؤولية منظومة تعاني من اختلالات بنيوية؛ بل إن جوهر المشكلة يكمن في استمرار عجز الوزارة الوصية عن إيجاد حل مستدام لمعضلة الموارد البشرية، داخل واحدة من أكبر المؤسسات الصحية بالإقليم، التي تستقبل مواطنين من مجال ترابي واسع وساكنة تفوق بكثير قدرة الإمكانيات الحالية على الاستجابة لحاجياتها.

أما ملف التجهيزات الطبية، فليس أقل خطورة. فاستمرار تعطل جهاز السكانير، وما يترتب عن ذلك من معاناة للمرضى وأسرهم، يطرح أكثر من علامة استفهام حول نجاعة تدبير التجهيزات داخل المؤسسة. فالأسرة التي تصل إلى المستشفى وهي مثقلة بالمرض لا ينبغي أن تجد نفسها مضطرة إلى البحث عن خدمات التشخيص خارج المؤسسة، وتحمل تكاليف إضافية قد تفوق قدرتها المالية، خصوصاً بالنسبة إلى الأسر الهشة ومحدودة الدخل.

والأكثر إيلاماً أن معاناة الأسر لا تنتهي عند حدود العلاج والتشخيص، بل تمتد إلى فضاءات أخرى يفترض أن تحظى بأقصى درجات العناية والاحترام، وفي مقدمتها قسم الأموات، حيث تثار بدورها ملاحظات بشأن ظروف التكفل بالحالات والوفايات خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد من معاناة الأسر المكلومة في لحظات إنسانية شديدة الحساسية.

فهل يعقل، بعد كل ما تحقق في بلادنا من أوراش إصلاحية كبرى، أن يبقى المواطن أمام مثل هذه المشاهد داخل مؤسسة صحية يفترض أن تكون عنواناً للكرامة الإنسانية والعدالة المجالية؟

وهنا لا بد من طرح السؤال الأكبر: هل تخدم هذه الاختلالات أبجديات ورش الحماية الاجتماعية الذي أرسى جلالة الملك محمد السادس دعائمه، وجعل من الحق في الولوج إلى العلاج الكريم أحد مرتكزاته الأساسية؟

إن المسؤولية هنا لا يمكن اختزالها في إدارة المستشفى وحدها، لأن الأمر يتعلق بمنظومة كاملة وبسياسة صحية عمومية، وبالتالي فإن الوزارة الوصية مطالبة بتحمل مسؤوليتها السياسية والاجتماعية، وفتح ورش حقيقي لتشخيص مكامن الخلل بدل الاكتفاء بتدبير الأزمات وردود الأفعال.

كما أن محاولة تحويل النقاش من واقع المستشفى الإقليمي إلى مستشفيات محلية تعاني بدورها من الخصاص، لا يمكن أن تكون بديلاً عن مواجهة أصل المشكلة. فالمواطن له الحق في مؤسسات صحية متكاملة، ولا يجوز أن تتحول معاناة مستشفى إلى شماعة تعلق عليها اختلالات منظومة بأكملها.

الإصلاح الحقيقي لا يبدأ بتجميل الصورة، وإنما يبدأ بالاعتراف بالخلل وتشخيصه ومحاسبة المسؤول عن تدبيره.

والمستشفى الإقليمي بالجديدة اليوم بحاجة إلى تدخل جدي وعاجل يعيد ترتيب الأولويات: موارد بشرية كافية، تجهيزات طبية تشتغل بشكل منتظم، مستعجلات تستجيب فعلياً للحالات الطارئة، وتحسين شروط استقبال المرضى والتكفل بهم، بما يصون كرامتهم وحقهم الدستوري في العلاج.

لقد كثرت النداءات والبلاغات والشكايات، وسال مداد كثير حول واقع المؤسسة، ولم يعد مقبولاً أن تستمر الاختلالات في صمت، بينما يدفع المواطن الثمن من صحته وماله وكرامته.

المستشفى الإقليمي بالجديدة لا يحتاج إلى التبرير بقدر ما يحتاج إلى الإنقاذ. ولا يحتاج إلى حجب الحقيقة، بل إلى مواجهة الحقيقة كما هي. فحين يتعلق الأمر بصحة المواطنين، فإن الصمت عن الخلل لا يصبح حياداً، بل يتحول إلى مساهمة في استمرار الأزمة.

والكرة اليوم في ملعب الوزارة الوصية وكل المتدخلين في تدبير القطاع الصحي بالإقليم: إما فتح ورش إصلاحي حقيقي يعيد للمستشفى الإقليمي مكانته ودوره، وإما ترك الأزمة تتعمق إلى أن يصبح إنقاذ ما يمكن إنقاذه أكثر كلفة وصعوبة.

فالحق في الصحة ليس امتيازاً، والمرفق الاستشفائي ليس ملكاً لأحد؛ إنه حق للمواطن، ومسؤولية على عاتق الدولة، وأمانة لا تحتمل مزيداً من التأجيل.

دوار سيدي بونعايم بهشتوكة يطالب بوقف مظاهر الانفلات و دعوات لفتح تحقيق في شبهات القمار والمخدرات وفرض هيبة القانون!
سهرة الستاتي تستقطب أكثر من 300 ألف متفرج في ليلة استثنائية
كلمة الرئيس إلياس المالكي في الندوة الصحفية التي عقدها مكتب فريق إنتر آزمور
إقليم سيدي بنور : تعليم أفضل لأطفال القرى: مشروع جديد يغيّر وجه المدارس في سيدي بنور … نور الدين عمار
رؤساء سيروا الجديدة ودفنوا خارج ترابها… بقلم عبدالله الغيثومي
شارك هذا المقال
فيسبوك البريد الإلكتروني طباعة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تقييم الوصفة




تابعنا

ابحث عنا على وسائل التواصل الاجتماعي
فيسبوكإعجاب
إكسمتابعة
إنستغراممتابعة
يوتيوباشترك
Popular News

النشرة الإخبارية الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
قضايا المجتمع

إقطاعيات النقل الطرقي “ساطاس” خط السمارة-أكادير وضريبة المهانة المدفوعة سلفاً

Chouaib Aouane
Chouaib Aouane
أغسطس 20, 2026
ثورة الملك والشعب: 73 عاما من التحرر إلى البناء والتعبئة الشاملة!
فاجعة بشاطئ الحوزية .استجمام ينتهي بمأساة غرق شابين ينحدران من إقليم سيدي بنور!
جهة الدار البيضاء-سطات تسجل موسماً فلاحياً مميزاً في زراعة الخضروات
حين أنصف حسن لوحمادي مدينة الجديدة…
- Advertisement -

فئات

  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • قضايا المجتمع
  • ثقافة وفنون
  • أخبار الرياضة
  • ملفات وقضايا
  • سياسة واقتصاد
  • جمعيات و نقابات
  • تربية وتعليم
  • غير مصنف
  • حوادث

معلومات عنا

مرحبًا بكم في أنباء الناس، المصدر الأول للأخبار الموثوقة والتقارير الحصرية. نخدم أكثر من 20 مليون قارئ يوميًا بأحدث الأخبار في مجالات الأعمال، التكنولوجيا، المجتمع، والسياسة. نلتزم بنقل الحقيقة، ومواكبة الأحداث، وتقديم تحليلات عميقة ومصداقية عالية.
رابط سريع
  • الرئيسية
  • علامتي المرجعية
  • الاهتماماتجديد
  • اتصل بنا
  • أرشيف الصحف
أفضل الفئات
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • الاعلانات
  • فديوهات
  • مباشر

اشترك معنا

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

© 2026 Anbaa Al-Nass. All rights reserved. developed by LORI PRESTIGE .
مرحبًا بعودتك!

سجّل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل فقدت كلمة المرور؟