باستخدامك لهذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
قبول
anbaanass.comanbaanass.comanbaanass.com
الإشعارات عرض المزيد
مغير حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفنون
  • جمعيات و نقابات
  • حوادث
  • سياسة واقتصاد
  • قضايا المجتمع
  • ملفات وقضايا
  • انباء الناس TV
القراءة: الدراسات العليا: مسرحية يمثل فيها الجميع… ولا أحد يتعلم
شارك
مغير حجم الخطAa
anbaanass.comanbaanass.com
  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفنون
  • جمعيات و نقابات
  • حوادث
  • سياسة واقتصاد
  • قضايا المجتمع
  • ملفات وقضايا
  • انباء الناس TV
يبحث
  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفنون
  • جمعيات و نقابات
  • حوادث
  • سياسة واقتصاد
  • قضايا المجتمع
  • ملفات وقضايا
  • انباء الناس TV
هل لديك حساب بالفعل؟ تسجيل الدخول
تابعنا
anbaanass.com > Blog > ثقافة وفنون > الدراسات العليا: مسرحية يمثل فيها الجميع… ولا أحد يتعلم
ثقافة وفنون

الدراسات العليا: مسرحية يمثل فيها الجميع… ولا أحد يتعلم

Chouaib Aouane
آخر تحديث: يونيو 25, 2026 6:08 م
Chouaib Aouane
تاريخ النشر: يونيو 25, 2026
شارك
شارك

بقلم/ سيداتي بيدا

في بداية كل عام جامعي، يدخل الطالب الطموح قاعة الدراسات العليا وهو يحمل في جيبه حلمًا كبيرًا: أنه سيدخل عالم الفكر النقدي والبحث العلمي الحقيقي. لكنه سرعان ما يكتشف أنه اشترى تذكرة لمسرحية هزلية طويلة، يتقن فيها الجميع أدوارهم ببراعة مدهشة، ويخرج في النهاية دون أن يتعلم أحد شيئًا يُذكر.
يبدأ العرض بطقوس مألوفة. يقف الأستاذ أمام السبورة بوقار، يجلس الطلبة خلف المكاتب بجدية مصطنعة، ويبدأ التمثيل. الأستاذ يتظاهر بشرح عميق، الطالب يتظاهر بالفهم الشديد، والهاتف الذكي يتظاهر بأنه يسجل ملاحظات ثمينة. الجميع يعرف أن المحتوى سطحي، والحضور شكلي، لكن التصفيق في نهاية كل محاضرة يكون حارًا كأنهم في عرض أوبرا في فيينا.
أما من يحاول كسر السيناريو فيواجه مصيرًا معروفًا. في عالم الدراسات العليا، لا مكان للسؤال النقدي. من يرفع يده ويقول “هل يمكن توضيح هذه النقطة؟” يُصنف فورًا ضمن “العناصر المشاغبة”، ويجد نفسه يدفع ثمن جرأته بنقاط إقصاء خفية أو ابتسامات باردة. البقاء هنا يتطلب موهبة خاصة: فن الانحناء بلباقة، أو الاختفاء التام. التملق ليس مهارة إضافية، بل شرط أساسي للنجاح.
ومن أجمل المفارقات الكوميدية أن بعض المواد التي تحمل اسم “تعميق” لا تتعمق إلا في السطح. يدخل الأستاذ القاعة أحيانًا وكأنه يكتشف المحتوى لأول مرة مع الطلبة، ثم يصل الأمر إلى ذروته حين تكشف برامج كشف السرقة الأدبية أن بعض الأطروحات لم تكن سوى ترجمة سريعة مدعومة بـ”Ctrl+C” و”Ctrl+V” وجرعة كبيرة من الجرأة. ومع ذلك، يخرج “دكتور” جديد إلى السوق، يرتدي اللقب بكل فخر.
والأجمل من ذلك أن النظام يعيد إنتاج نفسه بإتقان. كما يقول المثل المغربي: “ما خرج من خيمة معوجة إلا وهو أعوج”. حين تُمنح المناصب الأكاديمية بالواسطة والمحسوبية أكثر مما تُمنح بالكفاءة، تنتقل السلطة المطلقة والعقد النفسية من جيل إلى جيل. الطالب، كالعادة، هو الحلقة الأضعف. يدفع الفاتورة تحت عناوين مهذبة مثل “معايير التقييم”، بينما تستمر الجهات المسؤولة في مطاردة الظواهر السطحية وتترك الجذور تتعمق بهدوء.
ولا ننسَ السوق الموازية المزدهرة. هناك من يبيع “العروض التقديمية” بست دراهم للورقة. يقف الطالب أمام اللجنة يقرأ بتلعثم واضح، فيحصل على تصفيق حار وتقييم “مواظب وملتزم”. ليس الجميع كذلك بالطبع، فهناك من يعمل بجد وصدق، لكن الظاهرة أصبحت واسعة بما يكفي لتُنتج جيلاً يتدرب على شعار “كيف تتخرج وأنت لا تعرف شيئًا”. اليوم يشتري عرضًا جاهزًا، وغدًا يدير مرفقًا عامًا بنفس الطريقة: “لا أفهم الملف، لكني أوقّع”.
في ختام هذه المسرحية السنوية، يخرج الخريجون “متميزون”، والجمهور يصفق، والستار يُسدل… ثم يُرفع من جديد في العام التالي.
الوقت حان لإسدال الستار نهائيًا على هذا العرض الهزلي. الرقابة الصارمة، والشفافية الحقيقية، وربط المسؤولية بالمحاسبة الفعلية، ليست رفاهية أكاديمية، بل ضرورة وجودية.
ربما حان الوقت لاستبدال المسرحية بتعليم حقيقي. أو على الأقل، لنبدأ بامتحانات يولّدها الذكاء الاصطناعي في لحظة إجرائها، وتصحيح آلي، وتقييم سري للأساتذة. ثورة صغيرة قد تسبب دوارًا شديدًا لبعض أبطال المسرحية الحاليين… لكنها قد تنقذ الجامعة من نفسها.

منتجع مازغان السياحي: حيث تتحوّل الفخامة إلى أسلوب حياة
#الراضوني_عيطة_حولها_الشايْضمي_إلى_رَدُّونِي
إنطلاق فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان الدولي أزمآرت للفنون والثقافة بمدينة أزمور
في ذكرى وفاة الملك الحسن التاني
الولي الصالح مولاي عبد الله أمغار
شارك هذا المقال
فيسبوك البريد الإلكتروني طباعة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تقييم الوصفة




تابعنا

ابحث عنا على وسائل التواصل الاجتماعي
فيسبوكإعجاب
إكسمتابعة
إنستغراممتابعة
يوتيوباشترك
Popular News

النشرة الإخبارية الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
ثقافة وفنون

موسم مولاي عبد الله أمغار. افتتاح رسمي يستحضر عبق الروحانية ويكرّس قيم التضامن والعناية الاجتماعية

Chouaib Aouane
Chouaib Aouane
أغسطس 10, 2026
عمالة الجديدة تحتفي بمغاربة العالم. لقاء تواصلي يستحضر الرؤية الملكية ويستشرف أدوار الجالية في أوراش المغرب 2030**
حين تُهمَّش 3.650 كلم من الطريق من يسمع صرخة دواوير جماعة لغديرة؟ وجمعيات مدنية تطرق باب عامل الإقليم !
تاريخ المجالس البلدية بمدينة الجديدة
ياوزراء حكومة أخنوش ورؤساء دواوينكم استعدوا لافتحاص ممتلكاتكم من طرف قضاة العدوي
- Advertisement -

فئات

  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • قضايا المجتمع
  • ثقافة وفنون
  • أخبار الرياضة
  • ملفات وقضايا
  • سياسة واقتصاد
  • جمعيات و نقابات
  • تربية وتعليم
  • حوادث
  • غير مصنف

معلومات عنا

مرحبًا بكم في أنباء الناس، المصدر الأول للأخبار الموثوقة والتقارير الحصرية. نخدم أكثر من 20 مليون قارئ يوميًا بأحدث الأخبار في مجالات الأعمال، التكنولوجيا، المجتمع، والسياسة. نلتزم بنقل الحقيقة، ومواكبة الأحداث، وتقديم تحليلات عميقة ومصداقية عالية.
رابط سريع
  • الرئيسية
  • علامتي المرجعية
  • الاهتماماتجديد
  • اتصل بنا
  • أرشيف الصحف
أفضل الفئات
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • الاعلانات
  • فديوهات
  • مباشر

اشترك معنا

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

© 2026 Anbaa Al-Nass. All rights reserved. developed by LORI PRESTIGE .
مرحبًا بعودتك!

سجّل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل فقدت كلمة المرور؟