تتطلع ساكنة إقليم الجديدة إلى أن تواكب الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء – سطات تطلعات المواطنين من خلال الارتقاء بجودة الخدمات وتعزيز سياسة القرب، بما يضمن تسهيل الولوج إلى مختلف الإجراءات الإدارية دون الحاجة إلى التنقل لمسافات طويلة.
فلا يزال عدد من المرتفقين يضطرون إلى التوجه من مدينة الجديدة إلى بئر جديد لإنجاز خدمات بسيطة، وهو ما يترتب عنه مصاريف إضافية وضياع للوقت، في وقت أصبح فيه تقريب الخدمات من المبادئ الأساسية التي تقوم عليها الإدارة الحديثة.
كما أن الحملات التي تنظمها الشركة في مجال المراقبة، على أهميتها، ينبغي أن توازيها مبادرات ميدانية للتحسيس والتوعية، تقوم على التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى انشغالاتهم، وشرح حقوقهم وواجباتهم، إلى جانب توطيد العلاقة مع جمعيات المجتمع المدني والهيئات المحلية باعتبارها شريكاً أساسياً في نقل انتظارات الساكنة والمساهمة في إيجاد الحلول المناسبة.
وتنتظر الساكنة أيضاً تحسين جودة الاستقبال داخل الوكالات، وتسريع معالجة الملفات، وتوفير خدمات القرب بمختلف مناطق الإقليم، مع توسيع الاعتماد على الوسائل الرقمية لتخفيف الضغط على المواطنين وتقليص تكاليف التنقل.
إن الرهان الحقيقي اليوم لا يقتصر على مراقبة الاستهلاك أو تتبع المخالفات، بل يمتد إلى بناء علاقة قائمة على الثقة والتواصل والشفافية، وجعل المرتفق في صلب اهتمامات المؤسسة، بما يعكس روح الخدمة العمومية ويعزز التنمية المحلية والاستجابة لاحتياجات المواطنين.






