باستخدامك لهذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
قبول
anbaanass.comanbaanass.comanbaanass.com
الإشعارات عرض المزيد
مغير حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفنون
  • جمعيات و نقابات
  • حوادث
  • سياسة واقتصاد
  • قضايا المجتمع
  • ملفات وقضايا
  • انباء الناس TV
القراءة: الهراوة ترتجف أمام العدسة صحفيو بيرزيت في مرمى العنف والكاميرا تفضح ما يحاول الجلاد دفنه
شارك
مغير حجم الخطAa
anbaanass.comanbaanass.com
  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفنون
  • جمعيات و نقابات
  • حوادث
  • سياسة واقتصاد
  • قضايا المجتمع
  • ملفات وقضايا
  • انباء الناس TV
يبحث
  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفنون
  • جمعيات و نقابات
  • حوادث
  • سياسة واقتصاد
  • قضايا المجتمع
  • ملفات وقضايا
  • انباء الناس TV
هل لديك حساب بالفعل؟ تسجيل الدخول
تابعنا
anbaanass.com > Blog > ملفات وقضايا > الهراوة ترتجف أمام العدسة صحفيو بيرزيت في مرمى العنف والكاميرا تفضح ما يحاول الجلاد دفنه
ملفات وقضايا

الهراوة ترتجف أمام العدسة صحفيو بيرزيت في مرمى العنف والكاميرا تفضح ما يحاول الجلاد دفنه

Chouaib Aouane
آخر تحديث: سبتمبر 1, 2026 11:39 ص
Chouaib Aouane
تاريخ النشر: سبتمبر 1, 2026
شارك
شارك

بقلم / سيداتي بيدا

حين تمتد الهراوة نحو صحفي يحمل كاميرا، فالمشهد لا يعود مجرد اعتداء عابر، بل يتحول إلى امتحان مكشوف لمن يخشى الحقيقة أكثر مما يخشى أي شيء آخر.

 

في بيرزيت، لم تكن الركلات التي استهدفت الصحفيين مجرد لحظة انفلات في الميدان؛ كانت مشهداً صادماً يكشف إلى أي حد يمكن أن يتحول الخوف من التوثيق إلى عنف مباشر ضد من يمارسون أبسط حقوقهم المهنية: أن يروا، وأن يصوروا، وأن ينقلوا ما يحدث إلى العالم.

 

المفارقة أن الكاميرا لا تطلق النار، ولا تقتحم البيوت، ولا تهدم الجدران. إنها فقط تنظر.

 

لكن يبدو أن تلك النظرة أصبحت، بالنسبة لمن يريد حجب المشهد، أكثر إزعاجاً من ألف سؤال.

 

وهنا تبدأ القصة الحقيقية.

 

فكلما حاولت الهراوة إسكات الصحفي، كانت العدسة تقول شيئاً آخر. وكلما ارتفعت الركلة في وجه المصور، ارتفعت معها قيمة الصورة التي توثق الاعتداء. وكلما سعى المعتدي إلى إبعاد الكاميرا عن المشهد، تحولت عملية الإبعاد نفسها إلى مشهد يستحق التوثيق.

 

إن استهداف الصحفيين ليس اعتداءً على أفراد يرتدون سترات صحفية فقط؛ إنه محاولة لضرب الحلقة التي تصل الميدان بالرأي العام. وعندما يصبح الصحفي هدفاً لأنه يحمل كاميرا، فإن السؤال لم يعد: ماذا حدث؟ بل أصبح: لماذا يخاف المعتدي إلى هذه الدرجة من أن يراه العالم؟

 

ذلك أن الصورة لا تدخل غرف التحقيق وهي خائفة، ولا تحتاج إلى تصريح سياسي كي تتحدث. إنها تصل كما هي، حاملة تفاصيل اللحظة: وجهاً غاضباً، يداً مرفوعة، صحفياً يسقط، وعدسة تحاول الاستمرار رغم العنف.

 

وهذه هي قوة الصحافة الميدانية.

 

قد تستطيع القوة أن تمنع صحفياً من الاقتراب، وقد تستطيع دفعه بعيداً، وقد تحاول مصادرة المشهد للحظات، لكنها لا تستطيع بسهولة مصادرة ذاكرة الصورة بعدما خرجت إلى الفضاء العام.

 

الأكثر خطورة أن يتحول الاعتداء على الصحفيين إلى سلوك مألوف، وأن يصبح ضرب حامل الكاميرا مجرد هامش في أخبار الصراع. فحين يعتاد العالم على العنف ضد الصحافة، تصبح الحقيقة نفسها في خطر.

 

لذلك فإن حماية الصحفيين ليست قضية هامشية، ولا امتيازاً تمنحه القوة لمن تشاء؛ إنها جزء من حق المجتمع في المعرفة، وحق الصحفي في أداء مهمته دون ترهيب أو اعتداء.

 

في بيرزيت، يمكن أن تسقط الكاميرا للحظة، ويمكن أن يتعثر المصور، لكن الصورة التي التقطتها العدسة لا تسقط بالضرورة.

 

وهنا تكمن المفارقة التي لا يستطيع العنف محوها:

 

الهراوة تضرب الجسد، لكن العدسة تضرب جدار الصمت.

 

وإذا كان المعتدي يراهن على الخوف،

فإن الصحفي الميداني يملك سلاحاً أكثر إزعاجاً: الاستمرار.

 

استمرار التصوير.

استمرار الشهادة

استمرار السؤال

واستمرار نشر الحقيقة

فالجلاد يستطيع ان يركل الكاميرا لكنه لا يستطيع ان يركل الصورة من ذاكرة العالم

وحين تصبح العدسة هدف للهراوة فاعلم ان الصورة اصابت مكان موجعا .

حول أشغال إعادة تأهيل منارة سيدي مصباح وإزالة بعض الأشجار المحيطة بها
الاعتقال الاحتياطي ومسار العدالة في القضايا المتعددة: قراءة في وضعية محمد زيان
المجلس الوطني للصحافة في ثوبه الجديد.. هل تبدأ مرحلة استعادة الثقة في الإعلام المغربي؟
بين قرارات تُنفذ وأخرى تُعطل. الاتحاد العام للمقاولات والمهن يثير الجدل حول إغلاق محل تجاري ويطالب بفتح تحقيق في ملابسات التنفيذ بالجديدة!
من معسكر الحكام إلى محكمة الرأي العام: فصل جديد في زمن المساءلة.
شارك هذا المقال
فيسبوك البريد الإلكتروني طباعة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تقييم الوصفة




تابعنا

ابحث عنا على وسائل التواصل الاجتماعي
فيسبوكإعجاب
إكسمتابعة
إنستغراممتابعة
يوتيوباشترك
Popular News

النشرة الإخبارية الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
سياسة واقتصاد

العيون على صفيح انتخابي ساخن الجماني يتقدم لقيادة “الجرار” وللا الحجة تستعد للصف الثاني‏!

Chouaib Aouane
Chouaib Aouane
أغسطس 31, 2026
تاريخ المجالس البلدية بمدينة الجديدة : الحلقة السادسة:
سيدي علي بن حمدوش تحت العين الأمنية. لا مكان للفوضى و دوريات الدرك الملكي تضيق الخناق على الخارجين عن القانون!
رسالة رقم 2 إلى السيد عامل إقليم الجديدة: إلى متى سيظل المواطن الجديدي رهينة لجبال الأزبال؟ ومن يحاسب شركة النظافة؟
**التسخينات الانتخابية والخطاب المزدوج.حين يكتشف المسؤولون معاناة المواطن قبيل صناديق الاقتراع**
- Advertisement -

فئات

  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • قضايا المجتمع
  • ثقافة وفنون
  • أخبار الرياضة
  • سياسة واقتصاد
  • ملفات وقضايا
  • جمعيات و نقابات
  • غير مصنف
  • تربية وتعليم
  • حوادث

معلومات عنا

مرحبًا بكم في أنباء الناس، المصدر الأول للأخبار الموثوقة والتقارير الحصرية. نخدم أكثر من 20 مليون قارئ يوميًا بأحدث الأخبار في مجالات الأعمال، التكنولوجيا، المجتمع، والسياسة. نلتزم بنقل الحقيقة، ومواكبة الأحداث، وتقديم تحليلات عميقة ومصداقية عالية.
رابط سريع
  • الرئيسية
  • علامتي المرجعية
  • الاهتماماتجديد
  • اتصل بنا
  • أرشيف الصحف
أفضل الفئات
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • الاعلانات
  • فديوهات
  • مباشر

اشترك معنا

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

© 2026 Anbaa Al-Nass. All rights reserved. developed by LORI PRESTIGE .
مرحبًا بعودتك!

سجّل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل فقدت كلمة المرور؟