بقلم حاطب عبد الكريم
ظفر عبد الكريم أمين بمقعد نيابي عن دائرة سيدي بنور، وسط أجواء احتفالية وفرحة عارمة في صفوف مناصريه وأبناء المنطقة، من أعيان وشباب وفعاليات محلية، الذين تقاسموا لحظات الفرح بهذا الاستحقاق الانتخابي.
وقد شهد محل سكتاه بأولاد عمران حشوداً كبيرة من أنصار ومحبي عبد الكريم أمين، الذين أبوا إلا أن يحتفوا بأحد أبناء المنطقة، معتبرين أن وصوله إلى المؤسسة التشريعية يفتح أمام دائرة سيدي بنور صفحة جديدة من الترافع عن قضاياها وانشغالات ساكنتها.
ويأتي هذا الاستحقاق في سياق مسار ارتبط فيه اسم عبد الكريم أمين، وفق ما يتداوله متابعون للشأن المحلي، بالقرب من قضايا المواطنين والانشغال بالشأن العام المحلي والنيابي، وهو ما جعل فوزه يحظى باهتمام واسع داخل الدائرة.

وعبرت فعاليات مهتمة بالشأن العام بإقليم سيدي بنور عن أملها في أن يشكل النائب البرلماني الجديد صوتاً مؤثراً في الدفاع عن انتظارات الساكنة، والترافع عن قضايا التنمية المحلية، خاصة في ما يرتبط بملفات التشغيل، والصحة، والتعليم، والبنيات التحتية، والتنمية المجالية.
وبينما تنتهي أجواء الاحتفال بالفوز، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها المسؤولية والوفاء للثقة الانتخابية، حيث تترقب ساكنة دائرة سيدي بنور ما سيحمله حضور عبد الكريم أمين داخل المؤسسة التشريعية من مبادرات وترافع عن مختلف القضايا التي تشغل بال المواطنين وهو المعروف بدينامية حضوره وترافعه .
فالمقعد النيابي، في نهاية المطاف، ليس محطة للاحتفال فقط، وإنما مسؤولية تفرض القرب والاستماع والترافع، وتجعل من النائب البرلماني مخاطباً للساكنة وحاملاً لانشغالاتها وانتظاراتها داخل قبة البرلمان.






