باستخدامك لهذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
قبول
anbaanass.comanbaanass.comanbaanass.com
الإشعارات عرض المزيد
مغير حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفنون
  • جمعيات و نقابات
  • حوادث
  • سياسة واقتصاد
  • قضايا المجتمع
  • ملفات وقضايا
  • انباء الناس TV
القراءة: في الجديدة، من له سيارة لا ينجو من أزمة النقل، ومن له ساقان فالله في عونه!
شارك
مغير حجم الخطAa
anbaanass.comanbaanass.com
  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفنون
  • جمعيات و نقابات
  • حوادث
  • سياسة واقتصاد
  • قضايا المجتمع
  • ملفات وقضايا
  • انباء الناس TV
يبحث
  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفنون
  • جمعيات و نقابات
  • حوادث
  • سياسة واقتصاد
  • قضايا المجتمع
  • ملفات وقضايا
  • انباء الناس TV
هل لديك حساب بالفعل؟ تسجيل الدخول
تابعنا
anbaanass.com > Blog > اخبار جهوية > في الجديدة، من له سيارة لا ينجو من أزمة النقل، ومن له ساقان فالله في عونه!
اخبار جهوية

في الجديدة، من له سيارة لا ينجو من أزمة النقل، ومن له ساقان فالله في عونه!

Chouaib Aouane
آخر تحديث: أغسطس 24, 2026 11:13 م
Chouaib Aouane
تاريخ النشر: أغسطس 24, 2026
شارك
شارك

معاناة النقل الحضري بمدينة الجديدة ليست مشكلة تخص من ينتظر الحافلة في المحطة فقط، ولا من يقف رافعاً يده لسيارة أجرة صغيرة فتتجاوزه وكأنه يطلب الهجرة إلى كوكب آخر. إنها معاناة مدينة كاملة، يجب أن يشعر بها من يملك سيارة، ومن لا يملك غير ساقيه وحذاءً صالحاً للمشي.

 

فحين تتوقف الحافلات بسبب احتجاج العمال على أجور متأخرة أو مستحقات عالقة أو مشاكل مرتبطة بالضمان الاجتماعي، لا تتوقف الحافلة وحدها؛ تتوقف معها مصالح الناس. تلميذ يتأخر عن مدرسته، طالب عن كليته، موظف عن عمله، ومريض عن موعده. أما المواطن الذي ينتظر في المحطة، فيتحول تدريجياً من مرتفق إلى معتكف، يراقب الطريق لعل حافلة تظهر له كرامة خارقة.

 

والأغرب أن العامل نفسه ضحية. فالسائق والمستخدم الذي يُطلب منه أن ينقل الناس إلى أعمالهم قد لا يكون قد توصل هو نفسه بأجر عمله! أي أننا أمام معادلة نقل جديدة: عامل لا يتقاضى مستحقاته، ومواطن لا يجد من ينقله، ومسؤول يبحث عن اجتماع لمناقشة أسباب تعثر الاجتماع السابق.

 

وإذا نجت حافلة من الإضراب، فقد لا تنجو أحياناً من حجر جانح يرى في زجاج الحافلة هدفاً ممتازاً لاختبار دقة التصويب. وهكذا يصبح الأسطول المنهك أصلاً مطالباً بمواجهة الأعطاب والخصاص والتخريب في آن واحد.

 

أما سيارة الأجرة الصغيرة، فهنا ندخل إلى عالم آخر.

 

المفروض أن المواطن يحدد وجهته والعداد يحدد الثمن، لكن الواقع قد يقلب الأدوار: السائق يسألك أولاً: فين غادي؟ فإن أعجبته الوجهة أصبحت زبوناً، وإن لم تعجبه فقد تكتشف فجأة أنك تسكن في منطقة خارج اهتماماته الجغرافية.

 

والعداد؟ موجود طبعاً، فهو جزء مهم من ديكور السيارة!

 

أما التسعيرة، فقد تتحول عند بعض المخالفين إلى اجتهاد شخصي يتأثر بالساعة والازدحام والمطر والطلب ومزاج السائق وربما حركة الكواكب. فيصبح المواطن قبل ركوب الطاكسي مطالباً بمهارات التفاوض التي يحتاجها عادة تجار البورصة.

 

ثم نتساءل لماذا تختنق شوارع الجديدة؟

 

حافلات تعاني، سيارات أجرة تتكاثر في بعض المحاور، شاحنات تمر من طرق لم تعد تتحمل المزيد، سيارات خاصة تبحث عن مكان للوقوف، وطرقات لم تتوسع بالسرعة نفسها التي توسعت بها المدينة. والنتيجة أن قطع بضعة كيلومترات قد يتحول في ساعة الذروة إلى رحلة تسمح لك بالتأمل في الحياة ومراجعة أخطائك منذ الطفولة.

 

لكن أخطر ما في أزمة النقل ليس التأخر وحده.

 

عندما يضطر المواطن إلى المشي لمسافات طويلة، خصوصاً في المساء أو في مناطق قليلة الحركة، فإن الأمر يتحول إلى مسألة أمن وسلامة. يزداد خطر السرقة والاعتداء والتعنيف، وتصبح المرأة والعامل والتلميذ والطالب والمسن أكثر هشاشة أمام شارع لا يوفر دائماً وسيلة نقل منتظمة وآمنة.

 

ومن يملك سيارة لا ينبغي أن يقول: وما شغلي أنا؟.

 

بل هو أيضاً يدفع الثمن: ازدحام أكبر، سيارات أجرة متوقفة أو متجمعة في بعض النقط، مزيد من السيارات الخاصة في الشوارع لأن الناس فقدوا الثقة في النقل الجماعي، وصعوبة أكبر في الوقوف والتنقل.

 

النقل الحضري ليس خدمة للفقراء، بل شريان للمدينة.

 

فالمدينة التي تملك نقلاً عمومياً جيداً تجعل حتى صاحب السيارة يتركها أحياناً في البيت. أما المدينة التي يفشل فيها النقل الجماعي، فإنها تجبر كل من يستطيع على شراء سيارة، ثم تستغرب بعد ذلك لماذا اختنقت الطرقات!

 

لقد أصبحت الجديدة في حاجة إلى أكثر من حلول ترقيعية تنتهي بانتهاء الإضراب أو اجتماع يعقبه اجتماع. المطلوب مرفق نقل مستقر، أسطول كافٍ ومحترم، حقوق عمال مضمونة، خطوط ومواعيد واضحة، وتنظيم حقيقي لسيارات الأجرة مع احترام العداد والوجهات والتعريفة القانونية، بالتوازي مع معالجة الاختناق المروري.

 

لأن الجديديين لا يطلبون قطاراً تحت الأرض ولا مركبات ذاتية القيادة.

 

يريدون فقط أن يخرج المواطن من بيته وهو يعرف كيف سيصل، ومتى سيصل، وكم سيدفع، وأن يعود إلى بيته سالماً.

 

وإلى أن يتحقق ذلك، يبدو أن أكثر وسائل النقل انتظاماً في الجديدة ما زالت هي الساقان…

 

وحتى هاتان، نرجو ألا يفكر أحد مستقبلاً في إنشاء لجنة لتنظيم استعمالهما

#وابغيتبلادي د ابراهيم عروش الدريسي

لقاء تشاوري بالجديدة لمناقشة قضايا التربية والتعليم وتوسيع العرض التربوي
موسم مولاي عبدالله امغار بقلم الجيلالي شردي
تهنئة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين
المستشفى الإقليمي بالجديدة. حين يصبح الصمت عن الاختلالات الصحية تهريباً للحقيقة وتهديداً لحق المواطنين في العلاج!
رؤساء سيروا الجديدة ودفنوا خارج ترابها… بقلم عبدالله الغيثومي
شارك هذا المقال
فيسبوك البريد الإلكتروني طباعة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تقييم الوصفة




تابعنا

ابحث عنا على وسائل التواصل الاجتماعي
فيسبوكإعجاب
إكسمتابعة
إنستغراممتابعة
يوتيوباشترك
Popular News

النشرة الإخبارية الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
سياسة واقتصاد

الانتخابات التشريعية بالجديدة على الأبواب ، هل سيقول الناخب كلمته ويعيد الاعتبار للشأن السياسي؟

Chouaib Aouane
Chouaib Aouane
أغسطس 24, 2026
ميركاتو الشيخات… حين أصبح للمواسم دوري أبطال
قانون المحاماة يدخل حيز التنفيذ. والأزمة تدخل منعطفاً حاسماً: من يحمي استقلال المهنة ومصالح المتقاضين؟
حديقة في قلب المحيط الإداري بمدينةالجديدة. فضاء أخضر يئن تحت وطأة الإهمال وشركة النظافة في موقع المساءلة !
إقطاعيات النقل الطرقي “ساطاس” خط السمارة-أكادير وضريبة المهانة المدفوعة سلفاً
- Advertisement -

فئات

  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • قضايا المجتمع
  • ثقافة وفنون
  • أخبار الرياضة
  • سياسة واقتصاد
  • ملفات وقضايا
  • جمعيات و نقابات
  • تربية وتعليم
  • غير مصنف
  • حوادث

معلومات عنا

مرحبًا بكم في أنباء الناس، المصدر الأول للأخبار الموثوقة والتقارير الحصرية. نخدم أكثر من 20 مليون قارئ يوميًا بأحدث الأخبار في مجالات الأعمال، التكنولوجيا، المجتمع، والسياسة. نلتزم بنقل الحقيقة، ومواكبة الأحداث، وتقديم تحليلات عميقة ومصداقية عالية.
رابط سريع
  • الرئيسية
  • علامتي المرجعية
  • الاهتماماتجديد
  • اتصل بنا
  • أرشيف الصحف
أفضل الفئات
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • الاعلانات
  • فديوهات
  • مباشر

اشترك معنا

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

© 2026 Anbaa Al-Nass. All rights reserved. developed by LORI PRESTIGE .
مرحبًا بعودتك!

سجّل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل فقدت كلمة المرور؟