باستخدامك لهذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
قبول
anbaanass.comanbaanass.comanbaanass.com
الإشعارات عرض المزيد
مغير حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفنون
  • جمعيات و نقابات
  • حوادث
  • سياسة واقتصاد
  • قضايا المجتمع
  • ملفات وقضايا
  • انباء الناس TV
القراءة: نهر أم الربيع بين أزمور وسيدي علي بن حمدوش. شريان حياة يحتضر وسط صمت المسؤولين!
شارك
مغير حجم الخطAa
anbaanass.comanbaanass.com
  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفنون
  • جمعيات و نقابات
  • حوادث
  • سياسة واقتصاد
  • قضايا المجتمع
  • ملفات وقضايا
  • انباء الناس TV
يبحث
  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفنون
  • جمعيات و نقابات
  • حوادث
  • سياسة واقتصاد
  • قضايا المجتمع
  • ملفات وقضايا
  • انباء الناس TV
هل لديك حساب بالفعل؟ تسجيل الدخول
تابعنا
anbaanass.com > Blog > اخبار جهوية > نهر أم الربيع بين أزمور وسيدي علي بن حمدوش. شريان حياة يحتضر وسط صمت المسؤولين!
اخبار جهوية

نهر أم الربيع بين أزمور وسيدي علي بن حمدوش. شريان حياة يحتضر وسط صمت المسؤولين!

Chouaib Aouane
آخر تحديث: يونيو 24, 2026 12:46 م
Chouaib Aouane
تاريخ النشر: يونيو 24, 2026
شارك
شارك

بقلم: كريم حاطب

لم يعد المشهد البيئي بمصب نهر أم الربيع بين مدينتي أزمور وسيدي علي بن حمدوش مجرد اختلال عابر أو أزمة موسمية مرتبطة بعوامل طبيعية، بل تحول إلى كارثة بيئية حقيقية تهدد أحد أهم الأنهار بالمملكة، وتضع علامات استفهام كبرى حول مآل هذا الموروث الطبيعي الذي ظل لعقود يشكل مصدر حياة ورزق لآلاف الأسر بالمنطقة.

فالمتتبع للوضع الحالي للمصب يقف أمام مشاهد صادمة تتمثل في تراكم كميات هائلة من الرمال التي غيرت معالم المصب بشكل لافت، وتراجع منسوب المياه، وتدهور التنوع البيولوجي، فضلاً عن الآثار التي خلفتها عمليات تصريف المياه العادمة المعالجة في مجرى النهر، والتي سبق أن تسببت في نفوق أعداد كبيرة من الأسماك في واقعة أثارت حينها استياء الرأي العام المحلي والوطني.

اليوم، وبعد سنوات من التحذيرات والمراسلات والنداءات المتكررة، يبدو أن الوضع يتجه نحو مزيد من التدهور في ظل غياب تدخلات جذرية قادرة على إعادة الاعتبار لهذا الفضاء البيئي الحيوي. فالنهر الذي كان يشكل رئة طبيعية للمنطقة ومقصداً لعشاق الطبيعة والصيد والسياحة البيئية، أصبح يعاني من اختلالات متراكمة تهدد استمراريته ووظائفه الطبيعية والاقتصادية.

ولا يقتصر تأثير هذا الوضع على الجانب البيئي فحسب، بل يمتد ليشمل البعد الاجتماعي والاقتصادي، حيث تضررت أنشطة الصيد التقليدي بشكل كبير، وتراجعت جاذبية المنطقة السياحية، فيما وجد العديد من المهنيين وأصحاب القوارب أنفسهم أمام واقع صعب يهدد مصادر عيشهم واستقرار أسرهم.

الأكثر إثارة للاستغراب أن هذا الملف ظل حاضراً في النقاش العمومي منذ سنوات، كما كان موضوع دراسات ولقاءات ومذكرات متعددة، غير أن الواقع الميداني يؤكد أن أغلب تلك المبادرات لم تنعكس بالشكل المطلوب على وضعية المصب، الذي ما يزال ينتظر مشروعاً حقيقياً للإنقاذ يرقى إلى حجم التحديات المطروحة.

إن مصب نهر أم الربيع لا يقل أهمية عن باقي المصبات الكبرى بالمملكة التي حظيت ببرامج تأهيل وتثمين واسعة، وفي مقدمتها مصب نهر أبي رقراق، وهو ما يجعل الساكنة والفاعلين المدنيين يتساءلون عن أسباب استمرار هذا التأخر في إطلاق مشروع متكامل يعيد الحياة إلى هذا المجال الطبيعي ويضعه في صلب السياسات العمومية المرتبطة بالبيئة والتنمية المستدامة.

وأمام هذا الواقع المقلق، بات من الضروري أن تتحمل كافة الجهات المعنية مسؤولياتها كاملة، من وزارة التجهيز والماء ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ووكالة الحوض المائي والسلطات الترابية والجماعات الترابية والمؤسسات المنتخبة، من أجل بلورة خطة استعجالية ومستدامة لإنقاذ النهر ومصبه من التدهور المتواصل.

فإنقاذ نهر أم الربيع ليس مطلباً فئوياً أو محلياً ضيقاً، بل هو قضية بيئية وتنموية ووطنية بامتياز، تتعلق بحماية ثروة طبيعية تشكل جزءاً من الذاكرة الجماعية للمنطقة ومن الرصيد البيئي للمغرب. وكل تأخير في اتخاذ القرارات اللازمة لن يؤدي إلا إلى تعميق حجم الأضرار ورفع كلفة الإصلاح مستقبلاً.

لقد آن الأوان للانتقال من مرحلة التشخيص إلى مرحلة الفعل، ومن لغة الوعود إلى منطق الإنجاز، حتى يستعيد نهر أم الربيع مكانته كشريان للحياة والتنمية، لا كنموذج صارخ لتدهور البيئة وإهدار الثروات الطبيعية.

بلاغ صحافي – موسم مولاي عبد الله يحتفي بالموسيقى الشعبية ويكرم التراث الفني المغربي
الحي البرتغالي بالجديدة في ظلام الانتظار. أين أثر الإصلاحات التي وعدت بها الشركة متعددة الخدمات لاراديج(xRadeej) سابقا؟
سيدي بنور تحتفي بأبنائها المتفوقين… لحظة اعتراف وأمل في مدرسةٍ أفضل
تهنئة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين
صالح داحا: رؤية إدارية جديدة لإقليم الجديدة في ظل الثقة المولوية السامية
شارك هذا المقال
فيسبوك البريد الإلكتروني طباعة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تقييم الوصفة




تابعنا

ابحث عنا على وسائل التواصل الاجتماعي
فيسبوكإعجاب
إكسمتابعة
إنستغراممتابعة
يوتيوباشترك
Popular News

النشرة الإخبارية الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
اخبار جهوية

تاريخ المجالس البلدية بمدينة الجديدة :الحلقة الخامسة:

Chouaib Aouane
Chouaib Aouane
أغسطس 11, 2026
مستشفى العيون تحت المجهر مرضى النفس بين ألم المرض وقسوة الانتظار وأسئلة المصحة الخاصة!
موسم مولاي عبد الله أمغار. افتتاح رسمي يستحضر عبق الروحانية ويكرّس قيم التضامن والعناية الاجتماعية
عمالة الجديدة تحتفي بمغاربة العالم. لقاء تواصلي يستحضر الرؤية الملكية ويستشرف أدوار الجالية في أوراش المغرب 2030**
حين تُهمَّش 3.650 كلم من الطريق من يسمع صرخة دواوير جماعة لغديرة؟ وجمعيات مدنية تطرق باب عامل الإقليم !
- Advertisement -

فئات

  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • قضايا المجتمع
  • ثقافة وفنون
  • أخبار الرياضة
  • ملفات وقضايا
  • سياسة واقتصاد
  • جمعيات و نقابات
  • تربية وتعليم
  • حوادث
  • غير مصنف

معلومات عنا

مرحبًا بكم في أنباء الناس، المصدر الأول للأخبار الموثوقة والتقارير الحصرية. نخدم أكثر من 20 مليون قارئ يوميًا بأحدث الأخبار في مجالات الأعمال، التكنولوجيا، المجتمع، والسياسة. نلتزم بنقل الحقيقة، ومواكبة الأحداث، وتقديم تحليلات عميقة ومصداقية عالية.
رابط سريع
  • الرئيسية
  • علامتي المرجعية
  • الاهتماماتجديد
  • اتصل بنا
  • أرشيف الصحف
أفضل الفئات
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • الاعلانات
  • فديوهات
  • مباشر

اشترك معنا

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

© 2026 Anbaa Al-Nass. All rights reserved. developed by LORI PRESTIGE .
مرحبًا بعودتك!

سجّل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل فقدت كلمة المرور؟