باستخدامك لهذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
قبول
anbaanass.comanbaanass.comanbaanass.com
الإشعارات عرض المزيد
مغير حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفنون
  • جمعيات و نقابات
  • حوادث
  • سياسة واقتصاد
  • قضايا المجتمع
  • ملفات وقضايا
  • انباء الناس TV
القراءة: المغرب , حين يكون الاحتواء عنوانًا للوطن
شارك
مغير حجم الخطAa
anbaanass.comanbaanass.com
  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفنون
  • جمعيات و نقابات
  • حوادث
  • سياسة واقتصاد
  • قضايا المجتمع
  • ملفات وقضايا
  • انباء الناس TV
يبحث
  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفنون
  • جمعيات و نقابات
  • حوادث
  • سياسة واقتصاد
  • قضايا المجتمع
  • ملفات وقضايا
  • انباء الناس TV
هل لديك حساب بالفعل؟ تسجيل الدخول
تابعنا
anbaanass.com > Blog > أخبار الرياضة > المغرب , حين يكون الاحتواء عنوانًا للوطن
أخبار الرياضة

المغرب , حين يكون الاحتواء عنوانًا للوطن

Chouaib Aouane
آخر تحديث: يوليو 4, 2026 9:43 م
Chouaib Aouane
تاريخ النشر: يوليو 4, 2026
شارك
شارك

 

ليست الأمم بما تحققه من انتصارات فحسب، وإنما أيضًا بالطريقة التي تتعامل بها مع لحظات الإخفاق. ففي ساعة العثرة يظهر معدن الشعوب، وتتجلى قيمها الحقيقية بعيدًا عن ضجيج الشعارات.

حين أهدر إبراهيم دياز ضربة الجزاء، كان بإمكان موجة من الغضب أن تجتاح منصات التواصل، وأن يتحول اللاعب إلى هدف للانتقاد القاسي، كما يحدث في كثير من بقاع العالم. غير أن ما حدث في المغرب كان مختلفًا؛ إذ غلبت لغة الاحتواء على لغة الاتهام، وتعالت أصوات الثقة بدل أصوات اليأس، وكأن المغاربة جميعًا يرددون: إن الوطن لا يتخلى عن أبنائه بسبب عثرة، وإنما يساندهم حتى يستعيدوا بريقهم.

ولم يطل الانتظار حتى عاد إبراهيم دياز ليؤكد أن الثقة كانت في محلها، فصنع الأهداف، وأسهم في إسعاد الجماهير، لتتحول ضربة الجزاء الضائعة إلى مجرد تفصيل صغير في مسيرة لاعب كبير. وهكذا انتصر الاحتواء على الانفعال، وانتصرت الثقة على الإحباط.

وهذه ليست مجرد قصة لاعب كرة قدم، بل هي مرآة لروح المغرب. فالمغرب وطن اعتاد أن يحتضن أبناءه، لا أن يقصيهم، وأن يمنحهم فرصة النهوض بدل أن يدفنهم تحت ركام الأخطاء. ولذلك لم يكن مستغربًا أن يشعر كل من اختار حمل القميص الوطني، مهما كان موضع ميلاده أو أصوله أو ديانته، بأنه بين أهله وناسه. ففي هذا البلد، الانتماء لا يُختزل في مكان الولادة، بل يُترجم بالإخلاص للوطن والعطاء من أجله.

لقد قال المغفور له الحسن الثاني ذات يوم: المغرب بلد التحدي. ولم تكن تلك عبارة عابرة، بل كانت قراءة عميقة لشخصية أمة استطاعت عبر التاريخ أن تواجه الأزمات بثبات، وأن تحول الصعوبات إلى أسباب للنهوض. ولعل الزمن أضاف إلى هذه الحكمة بعدًا آخر، فأصبح المغرب أيضًا بلد الاحتواء؛ يحتضن أبناءه، ويؤمن بقدرتهم على تجاوز العثرات، ويمنحهم الثقة قبل أن يطالبهم بالإنجاز.

وفي الاتجاه نفسه، وصف المفكر والمؤرخ عبد الله العروي المغرب بأنه جزيرة . ولم يكن يقصد انفصالًا عن العالم، وإنما خصوصية حضارية وسياسية جعلت للمغرب شخصيته المستقلة، وقدرته على بناء نموذجه بعيدًا عن صخب المحيط وتقلباته. إنها جزيرة بالمعنى الحضاري؛ راسخة الجذور، منفتحة على العالم، لكنها عصية على الذوبان وفقدان الذات.

ومن هنا، فإن ما نراه اليوم من تلاحم بين الشعب وأبنائه ليس وليد الصدفة، بل هو امتداد لتاريخ طويل من التشبث بالوحدة، والالتفاف حول الثوابت، والإيمان بأن قوة المغرب لا تكمن فقط في مؤسساته، بل أيضًا في شعبه الذي يعرف كيف يختلف دون أن يتفرق، وكيف ينتقد دون أن يهدم، وكيف يعاتب دون أن يتنكر لأبنائه.

إن المغرب ليس وطنًا مثاليًا يخلو من التحديات، لكنه وطن يملك ما هو أثمن من ذلك: شعبًا يعرف معنى الوفاء، وقيادةً رسخت عبر العقود أسس الدولة والاستقرار، وهو ما جعل المملكة، رغم كل التحولات الإقليمية والدولية، تحافظ على توازنها وتواصل مسيرتها بثقة.

لهذا، حين نفخر بالمغرب، فإننا لا نفخر بانتصار رياضي عابر، ولا بلحظة حماس مؤقتة، وإنما نفخر بثقافة كاملة عنوانها الاحتواء، وبهوية صاغتها قرون من التاريخ، وبوطن علّم أبناءه أن السقوط ليس نهاية الطريق، وأن اليد التي تمتد لرفع المتعثر أشرف من الإصبع الذي يشير إليه باللوم.

ذلك هو المغرب الذي نعرفه… مغرب التحدي والاحتواء، مغرب الوفاء والانتماء، المغرب الذي يظل كبيرًا بعرشه، وشعبه، وتاريخه، وبكل أبنائه الأوفياء
وابغيتبلادي د ابراهيم عروش الدريسي

من السمارة زمور لكحل إلى لوزان السويسرية… حين تتحول كرة اليد إلى قدرٍ ورحلة رجلٍ صاغ مجده من الصحراء
القطاع الرياضي المغربي بين الابعاد التنموية والوظائف الدبلوماسية !
عندما انتصر الاحترام قبل صافرة البداية مونديال 2026 يؤكد أن المقدسات ليست قابلة للمساومة
خرجة حكيم دومينو( دومو) من يحاسب من؟ وهل أصبح النقد جريمة؟ الجمهور المغربي لن يكون خصما للمنتخب 
من يسجل الأهداف حقاً؟ حين تتحول حماسة الجماهير إلى وقود لأرباح شركات الاتصالات!
شارك هذا المقال
فيسبوك البريد الإلكتروني طباعة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تقييم الوصفة




تابعنا

ابحث عنا على وسائل التواصل الاجتماعي
فيسبوكإعجاب
إكسمتابعة
إنستغراممتابعة
يوتيوباشترك
Popular News

النشرة الإخبارية الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
سياسة واقتصاد

العيون على صفيح انتخابي ساخن الجماني يتقدم لقيادة “الجرار” وللا الحجة تستعد للصف الثاني‏!

Chouaib Aouane
Chouaib Aouane
أغسطس 31, 2026
تاريخ المجالس البلدية بمدينة الجديدة : الحلقة السادسة:
سيدي علي بن حمدوش تحت العين الأمنية. لا مكان للفوضى و دوريات الدرك الملكي تضيق الخناق على الخارجين عن القانون!
رسالة رقم 2 إلى السيد عامل إقليم الجديدة: إلى متى سيظل المواطن الجديدي رهينة لجبال الأزبال؟ ومن يحاسب شركة النظافة؟
**التسخينات الانتخابية والخطاب المزدوج.حين يكتشف المسؤولون معاناة المواطن قبيل صناديق الاقتراع**
- Advertisement -

فئات

  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • قضايا المجتمع
  • ثقافة وفنون
  • أخبار الرياضة
  • سياسة واقتصاد
  • ملفات وقضايا
  • جمعيات و نقابات
  • غير مصنف
  • تربية وتعليم
  • حوادث

معلومات عنا

مرحبًا بكم في أنباء الناس، المصدر الأول للأخبار الموثوقة والتقارير الحصرية. نخدم أكثر من 20 مليون قارئ يوميًا بأحدث الأخبار في مجالات الأعمال، التكنولوجيا، المجتمع، والسياسة. نلتزم بنقل الحقيقة، ومواكبة الأحداث، وتقديم تحليلات عميقة ومصداقية عالية.
رابط سريع
  • الرئيسية
  • علامتي المرجعية
  • الاهتماماتجديد
  • اتصل بنا
  • أرشيف الصحف
أفضل الفئات
  • اخبار جهوية
  • اخبار وطنية
  • الاعلانات
  • فديوهات
  • مباشر

اشترك معنا

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

© 2026 Anbaa Al-Nass. All rights reserved. developed by LORI PRESTIGE .
مرحبًا بعودتك!

سجّل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل فقدت كلمة المرور؟