متابعة صلاح الدين لمنور
افتتح المنتخب الأردني صفحة جديدة في مسيرته الفنية بإسناد مهمة الإشراف على الجهاز التقني إلى المدرب المغربي بادو الزاكي، بعد أن صادق الاتحاد الأردني لكرة القدم، برئاسة الأمير علي بن الحسين، على تعيينه بعقد يمتد لموسم واحد، خلفًا لجمال سلامي الذي غادر منصبه عقب قبول استقالته رفقة طاقمه المساعد.
وسيكون الزاكي أمام تحديات مهمة مع منتخب “النشامى”، في مقدمتها التحضير للمنافسات القارية المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس آسيا 2027 التي ستحتضنها المملكة العربية السعودية، حيث يأمل الاتحاد الأردني في الاستفادة من خبرته الطويلة لتحقيق نتائج توازي طموحات الجماهير الأردنية.
ويعد بادو الزاكي من أبرز الأسماء في سجل التدريب المغربي والإفريقي، بعدما قاد المنتخب المغربي إلى المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية سنة 2004، إلى جانب تجارب ناجحة مع عدد من الأندية والمنتخبات داخل القارة السمراء.
ولا تقتصر قيمة الزاكي على مسيرته التدريبية فحسب، بل تمتد إلى تاريخه كلاعب استثنائي، إذ يُعد أحد أبرز حراس المرمى الذين أنجبتهم الكرة المغربية، وتوج بجائزة الكرة الذهبية الإفريقية، كما كان أحد صناع الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 1986، وهو الرصيد الذي يدفع الاتحاد الأردني إلى الرهان على شخصيته وخبرته لقيادة المنتخب نحو مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والطموح في المنافسة على الألقاب






